طفلٌ لا يجيد الكتابة
07-08-08, 11:38 AM
مسكين
:Mis: :Mis: :Mis:
تخيل نفسه بانه عاشق , افتقد الى نظرته على ما يدور من حوله بسبب عمى القلب من جهة ومن دورها البارع في التمثيل من جهة اخرى , فوقع في شباكها بسهولة هي نفسها لم تتوقع ذلك .
تعلق بها كثيراً , وكيف لا وهي بنظره كل نساء الدنيا , ولا يرى الجمال و الانوثة الا بها ...
تغير كثيراً لاجلها وتخلى عن اشياء مهمة بسببها واصبحت محور اهتمامه الوحيد .
<< -هل هذا هو الحب ؟!! هكذا يكون الحب ؟؟ >>
<< -أمر عجيب يحدث في هذه الدنيا >>
لغته اضحت الورود و الموسيقى , انه عاشق (( ليس بالامر الغريب )) فالغريب هو ثقته العمياء بها بفترة لا تتجاوز الثلاثة اشهر هذه الفترة كانت كافية لتتويجها ملكة على عرش قلبه.
بعد مدة , تتغير الاحوال ... يتسغرب من طريقة معاملتها له , من حديثها اليه يتساءل (( ما الذي يحدث لما الهروب مني )) اعمى الحب بصيرته وبصره ... اصبحت تتجاهله , لا تجيب على رسائله ولا ترد على هواتفه ..مما اشعل نار الشوق و الشك في قلبه , و اصر على مقابلتها وانتظرها وتتبعها ولكن لم يستطع محادثتها لم يتمكن ... لان ما راه صدمه اخرسه وايقظ بصيرته , يدها بيد رجل تحضنه وتقبله وتركب سيارته .
<< تباً لعينيها حسبتهما سمائي
أنا خانني صدقي ودمرني وفائي .. الويل لي
ومددت كفّي كي أصافح صدمتي
شكراً لجرح فيه كانت صحوتي
هذا الذي فعلته في حبيبتي >>
مسكين لم يعلم انه في تلك الفترة كان طعماً بين يديها للايقاع بصديقه فهي لم تهواه يوماً بل عشقت صديقه .
استيقظ من ثباته متاخراً بعد ان حققت مبتغاها أوهمته بالحب ومارسته على صديقه .
مسكين لم ياته الغدر الا من اقرب الناس اليه من حبيبته التي سكنت قلبه .
:Mis: :Mis: :Mis:
تخيل نفسه بانه عاشق , افتقد الى نظرته على ما يدور من حوله بسبب عمى القلب من جهة ومن دورها البارع في التمثيل من جهة اخرى , فوقع في شباكها بسهولة هي نفسها لم تتوقع ذلك .
تعلق بها كثيراً , وكيف لا وهي بنظره كل نساء الدنيا , ولا يرى الجمال و الانوثة الا بها ...
تغير كثيراً لاجلها وتخلى عن اشياء مهمة بسببها واصبحت محور اهتمامه الوحيد .
<< -هل هذا هو الحب ؟!! هكذا يكون الحب ؟؟ >>
<< -أمر عجيب يحدث في هذه الدنيا >>
لغته اضحت الورود و الموسيقى , انه عاشق (( ليس بالامر الغريب )) فالغريب هو ثقته العمياء بها بفترة لا تتجاوز الثلاثة اشهر هذه الفترة كانت كافية لتتويجها ملكة على عرش قلبه.
بعد مدة , تتغير الاحوال ... يتسغرب من طريقة معاملتها له , من حديثها اليه يتساءل (( ما الذي يحدث لما الهروب مني )) اعمى الحب بصيرته وبصره ... اصبحت تتجاهله , لا تجيب على رسائله ولا ترد على هواتفه ..مما اشعل نار الشوق و الشك في قلبه , و اصر على مقابلتها وانتظرها وتتبعها ولكن لم يستطع محادثتها لم يتمكن ... لان ما راه صدمه اخرسه وايقظ بصيرته , يدها بيد رجل تحضنه وتقبله وتركب سيارته .
<< تباً لعينيها حسبتهما سمائي
أنا خانني صدقي ودمرني وفائي .. الويل لي
ومددت كفّي كي أصافح صدمتي
شكراً لجرح فيه كانت صحوتي
هذا الذي فعلته في حبيبتي >>
مسكين لم يعلم انه في تلك الفترة كان طعماً بين يديها للايقاع بصديقه فهي لم تهواه يوماً بل عشقت صديقه .
استيقظ من ثباته متاخراً بعد ان حققت مبتغاها أوهمته بالحب ومارسته على صديقه .
مسكين لم ياته الغدر الا من اقرب الناس اليه من حبيبته التي سكنت قلبه .